محمود توفيق محمد سعد
128
الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم
شرح جواهر البحار في نظم سيرة المختار نسبه إلى نفسه في تفسيره ( 7 / 63 ) ونسب إليه في كشف الظنون ( ص : 612 ) وهدية العارفين ( 1 / 22 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 279 ) شرح قصيدته " جواهر البحار " السابق ذكرها ، وهو في مجلدين كما يقول حاجي خليفة ( ص : 612 ) * * * * * صواب الجواب للسائل المرتاب نسبه إلى نفسه في تفسيره ( ج 20 ص 434 ، ج : 22 ص 445 ) الكتاب في نقض مذهب الحلول والاتحاد الذي يقول به بعض فلاسفة الصوفية من أمثال " ابن عربي " وابن الفارض " ذكر الكتاب في كشف الظنون ( ص 267 ، ص 1083 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 279 ) وهدية العارفين ( 1 / 22 ) باسم ( صواب الجواب للسائل المرتاب المجادل المعارض في كفر ابن الفارض ) يقول البقاعيّ : " وصنفت في ذلك عدة مصنفات بانت فيها مخازيهم وظهرت المخبّئات منها : " صواب الجواب للسائل المرتاب " ومنها الفارض لتكفير ابن الفارض " ومنها " تدمير المعارض في تكفير ابن الفارض " ومنها " تنبيه الغبي على تكفير ابن عربي " ومنها " تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد " أنفقت فيها عمرا مديدا وبددوا فيها أوقاتي بددهم اللّه تبديدا وهدد أركانهم وأعضادهم تهديدا وقرعتهم بالعجز عن الجواب الكاشف للارتياب صباحا ومساء وإعادة وإبداء فحملهم التقريع والتوبيخ والتبخيع على كتابة جواب لم يخل من ارتجاج واضطراب وشك وارتياب بينت أنّ جامعه أخطأ في جميعه الصواب ، وكفر في أربعة مواضع كفرا صريحا ، وكذب في ثمانية ، فصار بذلك جريحا ، بل هالكا طريحا ، فأطلت بذلك التقريع والتوبيخ والتبشيع فذلت أعناقهم وضعفت شقاقهم وخفي نفاقهم . . . " « 1 » * * * * * العدة في أخبار الرّدة ذكره لنفسه في تفسيره ( 20 / 128 ) وفي كتابه " أخبار الجلاد " ذكره باسم ( زوال الشدة بقتال أهل الردة ) ( ل : 4 ) يقوم الكتاب بتحقيق أخبار حروب الردّة في زمن الخليفة الصديق رضي اللّه عنهم
--> ( 1 ) - نظم الدرر : 22 / 445 ، وانظر ج 20 ص 434